domingo, 3 de octubre de 2010
دعوة إلى جائزة "معبر المضيق 2011
viernes, 1 de octubre de 2010
IV Premio de Relato Corto ‘Paso del Estrecho`
1ª.- Podrán participar personas de cualquier nacionalidad, presentando un solo relato, en español o en árabe. El relato debe ser original, inédito y no haber sido premiado en otro concurso, certamen o premio literario.
domingo, 4 de julio de 2010
Los escritores galardonados en el III Premio Paso del Estrecho 2010 الكتاب الفائزون في جائزة معبر المضيق 2010 الثالثة

Los escritores galardonados en el III Premio Paso del Estrecho 2010, en la modalidad árabe, han sido los siguientes:
Ganadora: Farah Hamdaoui, de Marruecos, por "El hilo fino" (الخيط الرفيع ).
Finalista: Yamila al-Rraqiq, de Túnez, por “Calabria” (كلابريا).
Finalista: Yasser al-Said al-Shashtawy, de Egipto, por “El mar tiene dos brazos" (للبحر ذراعان).
الفائزة : فرح حمداوي من المغرب عن قصتها " الخيط الرفيع".
صاحبة الدور النهائي: جميلة الرقيق من تونس على قصتها "في كلابريا".
صاخب الدور النهائي: ياسر السعيد الششتاوي من مصر عن قصته " للبحر ذراعان".
Los escritores galardonados en el III Premio Paso del Estrecho 2010, en la modalidad de español, han sido los siguientes:
Ganadora: Elena Marqués Núñez, de Sevilla, por “Desubicados”.
Finalista: Salomé Guadalupe Ingelmo, de Madrid, por “Para que sobreviva la estela en el mar de arena”.
Finalista: Alejandro Lillo Barceló, de Paterna, Valterna (Valencia), por “Yashmina, instrucciones para amanecer”.
الفائزة : إلينا ماركيس نونيث من مدينة أشبيلية بإسبانيا على قصتها"الضالون"
صاحبة الدور النهائي : سالومي كوادالوبي إنخلمو من مدينة مدريد على قصتها " من أجل حياة الأثر في بحر الرمال "
صاحب الدور النهائي : ألخندرو لييو بارثيلو من بتيرنا ، فالتيرنا ( فالينسيا) على قصته " ياسمينة ، تعليمات للفجر ".
sábado, 3 de julio de 2010
الحريق. محمد زيتون. شفشاون، المغرب
محمد زيتون
الفائز بـ"جائزة معبر المضيق 2009". فئة العربية.
المرأة التي دخلت المقهى منذ لحظة، هي .. التي كان يعني في حديثه المقتضب. والذين كانوا من حوله، وقد تعودوه صامتا، لم يجدوا فيما عناه أي شيء ذا أهمية تذكر، لذلك لم يولوه اهتماما.. لكنه عندما اضطرب، أطفأ دبالة الدخان، وانسحب إلى سابق قوقعته كسلحفاة داهمها الغم .
تحت علامات الغرق. سالومي كوادالوبي إنخيلمو. مدريد. إسبانيا
تحت علامات الغرق
سالومي كوادالوبي إنخيلمو
ترجمة: مونى عبوسي
- أنا فقط أردت تجنب ضرر اكبر. هذه مهمة كل ضابط.
- ألا ترى أنك تخليت عن أناس وتركتهم ليلقون حتفهم؟ يسأل النائب العام وهو يحاول جاهدا اخفاء قرفه.
بعض الناس لم يستحملو فكرة الموت تحت أشعة الشمس الحارقة وفضلوا الانتحار بينما كان أصدقاؤهم نيام وآخرون استغلوا الوضع لاغتيال و الاستيلاء بدون رحمة على مكاييل نبيذ المرحومين - أخر ما يتبقى من المؤونة التي تحملها السفينة - او للاحتماء في مكان أكثر أمانا في الطوف المتمايل، الذي لا يسع سطحه لإيواء كل هؤلاء المساكين الذين يتكدسون فيه.
الطوف لم يكن مهيأ لتحمل كل ذلك الثقل، يتمايل وتلطمه الأمواج من كل جانب. فقط
على الطريق زينب بنيحي.تطوان، المغرب
زينب بنيحي
المرتبة الثانية في "جائزة معبر المضيق 2009". فئة العربية.
ذلك النشء الذي تغنيتَ به لم يعُد يترقَّب الصباح، مُذ حجز الجالسون فوقنا الشمس أيضا. إنه يترقب البواخر و الطائرات، و لا يفكِّر سوى بالهرب، أمام كل القنصليات الأجنبية تقف طوابير مَوتانا تطالب بتأشيرة حياة خارج الوطن، دارَ التاريخ و انقلبت الأدوار، أصبحت فرنسا هي التي ترفضنا، أصبح الحصول على فيزا إليها و لو لأيام هو المحال من الطلب. لم نَمُتْ ظلما، مُتنا قهرا، وحدها الإهانات تقتل الشعوب...
أحلام مستغانمي
ذاكرة جسد
الضفة الأخرى. خوان آنخيل براخي بيثوسو. فيرَول. إسبانيا
خوان آنخيل براخي بيثوسو
المرتبة الثالثة في "جائزة معبر المضيق 2009". فئة الإسبانية
ترجمة: عبد الودود خواني
الانقباض كان مصحوبا بألم مزمن في الصّدر، بالكاد كان باستطاعتي التّنفس، عندما كان يبدأ الألم ،كنت أخال نفسي و كأنني أسند بجسدي جانب قارب على الرّصيف. وكنت أتساءل إلى متى يمكنني التّحمل، و في أيّة لحظة ستخور مقاومتي. كنت أحاول البقاء نائما لعلّ الآلام تزول، و لكنّني لم أكن أستطع.
sábado, 5 de junio de 2010
.المعبر. حنان فاروق. الإسكندرية، مصر
حنان فاروق
.الإسكندرية، مصر
الفائزة بجائزة "معبر المضيق" 2008 ,فئة العربية
بسم الله الرحمن الرحيم
فتحت عينيها ..لم تستطع أن تحدد إن كانت بالفعل أفاقت من غفوة أم غارقة في حلم..كل شيء حولها يؤكد أنها لم تستيقظ بعد..الهدوء..الألوان..السكينة..حاولت تذكر ماقبل الغفوة ..لطمتها صرخات وصيحات يائسة أصرت على استلاب سكينة حلمها النابض في عروقها وبين أحشائها..كل ماتذكره لحظة..لحظة تركزت فيها الدنيا والنجاة والأمل في لوح خشبي رفض سكنى القاع واستيطان التخفي من عصف الأمواج الهادرة وفتكها بكل من يحاول اقتحام لجتها..شيئاً فشيئاً تتضح الصورة وتتلون بألوانها الحقيقية..ترى نفسها على مشارف الصبا بلا أمل..بلا عمل..تجد لقيماتها بالكاد..لاتتقن أي شيء ..تحاول أن تجد معبراً إلى دنيا شفيقة تنقلها من الألم إلى الأمل.. لكن هيهات..تأتي إلى مسامعها حكايات تشبه ألف ليلة وليلة عن هؤلاء الذين رحلوا إلى الشاطىء الآخر وتحولوا من ظلام عالمهم إلى رحاب الفراديس النورانية الممتدة على طول الشاطىء الآخر..حزمت أمرها وقررت أن تكون بطلة حكاية من تلك الحكايات..ولم لا ..وقفت أمامها المادة..فلقد أبى السجان أن يفتح لها باب السجن قبل أن تدفع الثمن..ولقد كان بالفعل باهظاً..سنوات من عمرها تراكمت فى حصالتها الصدئة مع العملات التى تدخرها من الذى يقيم أودها ويبقي على حياتها..وفي غمرة هذا العذاب التقته..لم يكن يبعد عن عالمها كثيراً..فهو يعيشها وتعيشه..تزوجته ومالبثت أن شعرت بثمرة زواجهما تنبض بين أحشائها..ضاعفت من عملها وجهدها لتحمل حلمها الجديد بعيداً حيث يجد أرضاً تقبل أن تتلقاه فوقها وتنبت شجرته دون وعيد بالاجتثاث كلما طالت قامتها..استطاعت أن تنتهي من الثمن وهي فى الشهور الأخيرة من حملها .. وفي اليوم الموعود تسللت وشريكها فى جنح الليل إلى حيث يقبع الأمل..وما أن وصلا حتى وجدا أشباههما يستعدون للرحلة..عندما رأت القارب المتهالك يقف على الشاطىء أحست أنه يستحلفهما ألا يزيدا من حمله..آلام المخاض أخذت طريقها إليها مبكرة..أحست انها تحتضر لكنها لم تستسلم..اعتلت سطح القارب العجوز معتذرة وهي تستمهل جنينها وتستحلفه ألا يأتي الآن..كانت الأمواج شديدة والريح عاصف والألم يشتد ..أحست أن الكون كله يتألم ..ازدادت رعونة البحر والأمواج وأسلم القارب نفسه دون قيد أو شرط للجنون المحيط به..استسلمت هي أيضاً لصرخاتها التي لم تستطع كبح جماحها..تحلقت حولها نسوة القارب يساعدنها لكنها غابت عن الوعي..أفاقت على برودة شديدة وأصابعها تحاول التشبث بلوح خشبي يصارع معها الـمكث في الـ (بين بين)..شيء ما يقاوم ليخرج مع أنفاسها..شيئاً فشيئاً ..سكن كل شيء..
نظرت فجأة إلى بطنها المتكورة ..فلم تجدها..فقط اصطبغ ثوبها الأبيض الممزق بلون أحمر باهت....آه...ربما وصل طفلها..أتراه هناك الآن؟؟؟
الدخلاء. باتريثيو برون.
كان صيفا وكان النحل منشغلا بانتاج العسل, يطير سرعا في اسراب كبيرة كسكان مدينة على غير تناسب
عندما نحلم بالسردين
نعم كانت تصلنا عربة سمك مجمد تقطع مسافات طويلة لتصل إلينا وكنا نستقبلها بحفاوة زائدة فكنا نشتري السردين كله ليس عشقا لهذا السمك البراق المغفل الجاحظ العينين كمصدوم، وإنما كي لا تذهب الشاحنة إلى قرية الجزيرة المجاورة لنا. لا نحبها أن تشترك معنا في أي شيء، أحيانا يحمل أحدنا كمية من السمك ولا يستهلك منه إلا قسطا يسيرا والباقي يرميه للقطط والمشردين. أنا شخصيا لا أفهم لم تنشب العداوة بين الجيران ؟ من جارك في البيت المجاور إلى القرية المجاورة إلى المدينة المجاورة إلى الدولة المجاورة !
كنت في صغري أمتنع عن أكل السردين بدعوى أنه ميت. عيونه المتحجرة كانت ترعبني والآن أعرف لم كنت أكرهه لأن في جوفه قطعا من لحمنا والبحر أيضا كرهته لأنه يؤثث أعماقه بهيكلنا العظمية.
وعندما أستيقظ من نومي أخرج من صراع قدري مع حيتان البحار العظمى التي أسمع عنها ولم أرها إلا في أحلامي. كانت رائحة البحر والسمك تحوم حولي كغمامة ملاك صغير، وكأن قدري لن يكون سوى في البحر. خصوصا وأن قريتنا عين العميان لم يعد لهويتها من معنى. نبع الأساطير والمعجزات جف منذ سنين وبقي بعض العميان القادمين عن طريق الخطأ إلى قريتنا يتشبثون بالخرافة في انتظار المعجزة.
العميان الذين يصلون إلى القرية لا يحملون معهم شيئا جديدا. عندما كنت أسأل عما يوجد خلف العين والغابة والجبال كانوا يردون الجبال والغابة والعين. وعندما أحتج على أجوبتهم الضريرة يدفعونني بعصيهم وكأنهم يدفعون حقيقة موبوءة.
كنت كل صباح باكر أقتفي أثرهم وهم ينزلون إلى العين باحثين عن شعرة أمل وحين لا يجدون غير الحصى الساخن الراقد في جوف العين يرتدّون إلى ذكرياتهم القاسية. لا تصلني من أحاديثهم غير إشاراتهم المبالغ فيها وهم يلوحون بعصيهم وكأنهم يحاربون طواحين الهواء.
الآن وبعدما حدث ما حدث، يمكنني التفكير أن الطبيعة لم تكن أبدا رحيمة بنا بل كانت كقلب ديكتاتور مجنون بالعظمة. نحن لا نملك غير التراب والسماء التراب بين أيدينا والسماء في عيوننا نمد إليها رجاءنا أن تمطر، لكنها تنسحب بزرقتها المخادعة دون أن ترد. ولأن الشمس تحبنا بمازوشية فهي تحنو على رقابنا بضوئها اللاهب. قطعا لن نحب الأرض لأنها بدون فائدة في سهولنا الافريقية ولن نحب أمهاتنا اللائي أخرجننا إلى الشمس نتيجة خطأ في تناول أقراص منع الحمل ولن نحب آباءنا لأنهم لا يجدون ما يفعلون غير مضاجعة أمهاتنا المستسلمات.
لا أريد في الحقيقة أن أشغل بالك بهذه الترهات. المهم أني تعلمت تلحيم الحديد كي أهرب من مدرسة بعيدة ومعلمين يائسين من كل شيء. ولم تكن الحياة جميلة بين صراع مع الحديد والنار ومعلم يحب مؤخرتي أكثر من عملي، فهربت في أول فرصة إلى سهول الفلفل الأحمر حيث تعرفت على شاحنات السائقين الاسبانيين ولأنهم يصلون في حالة مزرية من التعب ينامون نوما عميقا في انتظار شحناتهم الجديدة.
كنا حولها نحوم كعقبان تنتظر بقايا وليمة. وحين سنحت لي فرصة حقيقية للعبور إلى الضفة الأخرى، عضضت عليها بالنواجد، لكن قبل مغادرة الشاحنة الموقف ضبطني سائقها فهربت. ولأن التكرار يعلم الحمار فقد تعلمت كيفية حشر جسدي بين دفتين من الحديد تاركا جسدي مصلوبا بينهما وكأني قطعة حديدية إضافية.
في طريقتي الناجحة هذه، كانت الهواجس تتلاطمني: هنا يلقى عليّ القبض، هنا يشبعونني ضربا...
كنت أسمع حكايات عجيبة عن موت الكثير من العابرين السريين غرقا في البحر، لكني لم أسمع أبدا أن أحدا مات تحت عجلات الشاحنات.
أرجو أن لا أكون قد أزعجتك بقصتي، تعرف منذ تلك الحادثة التي قطعت فيها ساقي، لم أتحدث مع أي أحد، حتى عندما جاءت الشرطة الاسبانية تستعلم عن هويتي وظروف حادثتي لم أتفوه بكلمة واحدة، لكن معك أنت الأمر مختلف ربما لأنك (حراك) مثلي.
أشار زميلي في الغرفة إشارات تدل على أنه فهم حكايتي، لكنه لم يكن بمقدوره الكلام. بقيت عينيه شاسعتين كعيون العميان ترى دون أن ترى شيئا.
في حصة الرياضيات
- أنت نمام! إهتم بأشيائك يا كريم و دعك من القيل و القال.
هكذا تحدث الاستاذ عندما وجد كريم يطل على دفاتر أصدقائه بدلا من دفتره.
- نمام! مامعنى نمام؟
- إبحث عن الكلمة في القاموس.
لمعت عينا كريم ووجد نفسه مضطرا للنهوض من مكانه, و استغل ذلك للقيام ببعض الحماقات أمام أعين أصحابه. يدمدم: نمام, نمام, و يأخذ القاموس من الخزانة و يفتحه ثم يضعه على رأسه كما لو كان قبعة ثم يعود لمكانه و هو يضحك و يقول:
- لا يا أستاذ أنا لست نماما.
كريم يريد ان يكون محط انظار الجميع طول الوقت.
- أنت متعب جدا! طبعك يتعبني و كأنك بقرة أحملها على ذراعي.
- ماذا تقول يا أستاذ؟ بقرة ؟ اذرع؟
يسيء كريم التصرف أحيانا ويضطر الأستاذ لمعاقبته و لكن أحيانا اخرى يكون مثالا في الإنضباط.
- اليوم أحسنت التصرف, اليس كذلك ؟ اليوم لست كالبقرة الثقيلة؟
زملاء كريم, محمد و رويدة و"فيكتور مانويل" من "بوليفيا" يضحكون.
يضع محمد جهاز تقويم الأسنان و هذا أكبر دليل على اندماجه و انسجامه و أمه تعيش مع إسباني و لا تلبس الحجاب.
- محمد لديه اخ ابيض- هذا ما قاله كريم ذات مرة مبديا إستياءه بشدة.
بالفعل كريم ظريف و هذه موهبة. مهم جدا ان نعترف بملاحة و ظرافة الغير.
تذكر الأستاذ اليوم الذي اتى فيه كريم و حكى له كيف يزعج اخيه الأطفال فهم دائما يقولون:
- يا سعيد, لدينا صورة تتناول فيها القربان المقدس.
الأستاذ يتفق مع كريم في أن هؤلاء الأطفال أشرار و لكنه يعترف في الوقت نفسه بأن طريقتهم في إزعاجه حذقة و ذكية الى درجة انه يتصور سعيد بلباس البحار و هو خاشع. و يتساءل الأستاذ هل بإمكاننا اعتبار هذه الصورة رمزا لتعايش الثقافات؟ وبعد دقيقتين يجيب نفسه بالنفي .
الأستاذ في مهنته هذه صادف العديد من الأشخاص الظرفاء و الأشخاص الذين ليست عندهم اي كفاءة و لكن حالة كريم مبالغ فيها.
طرح الاستاذ مسألته التي يعتقد ان التلاميذ سوف يستغرقون اسبوعا كاملاً فيها لإيجاد الحل.
"يزيد طول لويس عن طول ماريا بخمسة عشر سنتيمتر و ينقص طول انطونيو عن طول ماريا بستة سنتيمتر. إذا كان طول ماريا هو متر و ستة و خمسون فكم يبلغ طول لويس و انطونيو؟"
- كم طول لويس؟
- خمسة عشر كيلومتر.
- ماذا؟
- لا, لا, خمسة عشر سنتيمتر.
- طول لويس هو خمسة عشر سنتيمتر؟ سأل الأستاذ و هو يطلعه على القياس في المسطرة.
- هذا ما يضعونه هنا يا استاذ.
- إقرأ المسالة مجددا.
- يزيد طول لويس عن طول ماريا بخمسة عشر سنتيمتر و ينقص طول أنطونيو عن طول ماريا بستة سنتيمتر . إذا كان طول ماريا يبلغ متر و ستة و خمسون فكم يبلغ طول لويس و طول أنطونيو؟
- كم هو طول ماريا؟
- ستة كيلومترات؟
في بداية السنة الدراسية و أمام اجوبة كهذه , يستنشق الأستاذ كمية كبيرة من الهواء ثم يخرجها ببطء شديد. هذا لكي لا يأخذ دفتر كريم أو كريم نفسه و يلقي به من النافذة. بينما كريم يحك قفاه كما لوأن شيئا سيخرج من هناك.
- و أنت كم طولك؟ - يسأل الأستاذ كريم.
ينهض كريم من مكانه و يتجه نحو الحائط. يقترب منه و يكاد أن يرتطم رأسه به ثم يشير الى طوله و بعد ذلك يقوم بحساب الأشبار من الأعلى الى الأسفل.
- كم هذا إذن؟ - يسأل كريم باسطا يده.
يحاول الأستاذ في بعض الأحيان تحسين أوضاع الإرتخاء . يجمع السبابة بالإبهام في شكل قرص موليا راحة اليد إلى الأعلى. وضع يظنه من فن اليوغا أو أحد الأوضاع الشرقية و يقول:
- أووووووووووم أوووووووووم...
في البداية كان هذا يربك كريم قليلا و يبدأ في النظر و بكل اندهاش الى الأستاذ و لكنه أدرك لاحقا أن هناك شيء من المزاح في كل ذلك و أصبح يتمادى في تصرفاته و يشوش أكثر فأكثر.
استبدل الأستاذ الأوم الكلاسيكي الشرقي- الذي يذكر بدقة الجرس القرصي الكبير و بمجموعة الصينيين الصلع بملاياتهم الحمراء الشبيهة بلباس مصارعة الثيران الملفوفة حول الجسم- بكلمة الصبر و التي بحث عنها في قاموس إسباني عربي.
- الصبر! الصبر مع كريم.!
- الصبر!
- الصبر!
ذات يوم اخرج كريم من جيبه ورقة مطوية مكتوب عليها جدول حصصه لكي يسأل الأستاذ عن فصل الحصة الثالية . عندها اكتشف هذا الأخير أن كريم يضع في خانة الرياضيات كلمةpollo التي تعني دجاج باللغة الإسبانية, عوض كلمة apoyo التي تعني دعم , يعني "دجاج الرياضيات" و ليس "دعم الرياضيات".
فكر الأستاذ للحظة أنه ربما نال كل آفاقه الأكاديمية بحصوله على درجة أستاذ في "دجاج الرياضيات".
ذات يوم تغيب أستاذ "دجاج" اللغة فدخل كريم إلى فصلي.
- كم مقطع في كلمة عصفور؟
- ع-ص-فو-ر . يصرخ كريم مشددا تصفيقة مع كل مقطع.
استغرب الأستاذ في البداية و لكن بعد استشارة اساتذة آخرين اكتشف أنه من العادي أن يصفق التلاميذ مع كل مقطع و أعجب كثيرا بطريقته هذه في تقطيع الكلمات . و تحدثوا كثيرا ذلك اليوم بين تصفيقة و تصفيقة وبين مقطع و آخر.
- أ-ه-لا-يا-أ-س-تا-ذ-ا-ل-ج-و-با-ر-د.
- أ-س-ك-ت-ق-لي-لا-ك-ي-لا-ت-عا-ق-ب-في-ا-لإ-س-ت-را-ح-ة.
كريم يخطب ود رويدة و لكنها تستصغره كما لو ورثت ذلك على مر العصور. لها شنب يشبه شنب كريم.
عندما يشعر كريم برفضها يحتمي في الرياضيات. يبدو كجرو ضربوه بشدة و هذا يفكر الأستاذ ببيت شعري ل"بالينتي" : " اليوم يلبس الحب حلته الحزينة" و بعدها مباشرة و لتعويض الحذلقة و لأنه يصعب عليه كيف يعاملون كريم يتذكر مقطع آخر مقتبس عن الكاتب "ثيلا" و الذي يقول: " يصعب تزويج أم الشوارب لأن الخطباء يتهربون ".
- قم الى السبورة و ارسم "لويس" و "ماريا" و "أنطونيو".
- حاضر.
مارآه الأستاذ بعد ذلك ليس له اي تفسير ممكن, ليس لأنه بارع أو لانه أستاذ مطلوب فى الفن التشيكلي-لأنه أيضا لا يحسن الرسم- و لكن لأن الذي رسمه كريم على السبورة يشبه المخلوقات المقززة الناشئة خارج الأرض.
"روائع الضحك اللاإرادي" , هذا هو العنوان الذي وضعه أحد الشخصيات في رواية ل"كونديرا" لسلسلة قصصية كان يكتبها. يمكن لكريم أن يقوم بعدة اقتراحات في الموضوع.
هذه المرة المشكلة مع الأرقام الرومانية:
- هل تعرف من هم الرومان؟
- نعم بالطبع: "نيكوليتا","اندريا"...
- لا, هؤلاء من رومانيا.
- نعم الرومان.
- هل شاهدت فيلم "بن هور" أو "كلادياتور"؟
- أنا فقط تعجبني أفلام تا تا تا تا و يقوم بحركة و كأنه يطلق النار بالمسدس الرشاش.
اكتشف الأستاذ أنه إذا كان رقم إثنى عشر هو الثاني عشر فرقم الثالث و العشرون يصبح العجوز و العشرون لأن كريم يخلط بين كلمة vigésimo و التي تعني العشرين في الأرقام الترتيبية و كلمة viejísimo و هي صيغة المبالغة لكلمة عجوز.
لاحظ كريم أن أستاذه يتمتع بالإستماع الى حكاياته. يحكي له أشياء عن الريف, كيف كان يمشي هو و أصدقاءه بكل بطء نحو المدرسة لكي لا يصلوا قبل الوقت رغم انهم يعرفون أن الضرب هو عقاب التأخير.
يعرف كريم أن حكاياته تلهينا عن الرياضيات و لهذا فهو يتصرف كشهرزاد.
يحكي أيضا أن في بلدته فقط يعيش العجزة و الأطفال و هم اغنياء بفضل المال الذي يرسله الرجال. الأستاذ يبرر عدم إعطائه دروس الدعم بأن كريم يحتاج أيضا الىممارسة اللغة. أخبرنا أيضا بأن له اخا يعمل في أشغالM30 و بأنه عندما يكبر وعلىالعكس من أخيه سوف يعمل في شيء آخر لأنه يحسن القراءة و الكتابة.
يستمر في حكاياته متفاديا في كل حين العودة الى الدرس و الأستاذ يشعر بنفسه كالملك أو كالسلطان الذي يستمع الى شهرزاد و يفهم موقف كريم. ولأنه من الممتع سماع تلك الحكايات و لأنه من المؤكد إن كنت مضطرا لقتل شخص يشعرك بالكسل أكثر من أن تكون مضطرا لشرح من هو اطول: "لويس" أم "ماريا" أم "أنطونيو".
أوروبا-إفريقيا
يناجى نفسه وهو يضع قناعا اسودا و قلنسوة يديرها الى الخلف و يشخص رجلا من السينغال اسمه محمد. ثقافته محدودة و لكن لديه حس مشترك. أنتهى الآن من كتابة أول رسالة سيبعث بها لعائلته و سيقرأها على احد ابناء بلده(الحضور) ليحصل على رضاه.لا يتقن بعد اللغة, لهذا يتحدث بصيغة الغائب عوض المتكلم و يحاول التعبير مستغلا كل الكلمات التي وصلت مسامعه.
أنطونبو: سافرت الصيف الماضي الى بلاد السينغال و رجعت بنكهة حلوة و أخرى مرة.لأن التناقضات هناك كثيرة جدا و مدة خمسة عشر يوما لا تمكنك من التوصل الى الحقيقة كاملة . تعود محملا بمجموعة من الأسئلة... و لكن تعلمت الكثير هناك.
محمد: سأقرأ عليك الرسالة التي كتبها لعائلتي ليعرف رأيك. أنظر يا إبن بلدي (مخاطبا الجمهور):
عائلتي العزيزة:
أنا يكتب باللغة الإسبانية لكي يتعلم أنتم هذه اللغة.عندما يأتي الى هذا البلد الجميل. لم يكتب من قبل, لم يكن عنده نور لمدة ثلاثة أشهر في كوخ من البلاستيك بارد في الشتاء و حار جدا في الصيف و لكن الآن يعيش في شقة مع الكثير من الزملاء.
أنطونيو: وصلنا أنا و زوجتي الى داكار العاصمة. ذهبنا للتجول في السوق المركزي, حيث كنا محاطان بالعديد من السود و نحن ببشرتينا البيضاء أحسسنا باختلاف كبير و بعدم الأمان. و من هناك ذهبنا الى المدينة حيث العمارات ذات الطراز الفرنسي و الكنائس التي تتعايش مع المساجد. و أخبرونا أن الكل يساهم في بناء معابد الغير رغم عدم اتفاقها مع قيم ومبادئ ديانتهم.
محمد: إسبانيا بلد بهيج, ناس متقدمون في السن يحتفل دائما و يمشي وراء إلالهة. الشيء نفسه في كل القرى. أما الشباب فهو يشرب و يرقص ايضا في حفلة ضخمة و يترك المخلفات في الشارع.
أنطونيو: أكثر ما اثار إنتباهي هو الدور المحوري الذي تلعبه المرأة في السينغال. هي تتكلف بكل شيء, هي التي تنهض بالبلد. هي التي تعمل في المنزل و تحضر الطعام لكل أفراد العائلة و تحمل الطفل على ظهرها لانه ليس هناك عربات للأطفال. اننى اتعجب كيف لايصيبهن شيء فى روؤسهن. ! حتى أنهن يحملون كل شيء على رؤوسهن لبيعه في السوق وهذا يكسبهم رونقاً طبيعياً في المشي و في الرقص أيضا.
محمد: الأطفال هنا, و منذ و هو صغير يلعب بجهاز: دمية من المطاط أو من البلاستيك, سيارة تتحرك لوحدها , آخر ليس صغير و لديه شاشة و الدمى تلعب. طفلات ايضا تلعب مع أخوات من البلاستيك. دائما تلعب و ليس عليها أن تعمل.
أنطونيو: السوق يبقى مفتوحا طيلة النهار و يشكل مركزا للعلاقات الإجتماعية و بالطبع مركزا للثقافة: النساء يتكلفن بكل شيء بينما يرعى الرجال كالرحل بقراتهم التي تشبه الهياكل العظمية.
قمنا بزيارة أخرى مهمة و كانت الى "البحيرة الوردية" و هي آخر محطة في رالي باريس داكار و كانت هناك بعض النساء يعرضن أنفسهن لأخذ الصور تعطيك بعدها قطعة من الورق مكتوب عليها العنوان لترسلها إليها.
محمد: و لكن شباب عمره ما بين 10 و11و 14 سنة لا يحترم الآباء و الأجداد أقل. لا يفهم ما يدورفي رؤوس هؤلاء الأطفال. تقاليدنا أحسن و أنا فخور بأنتم و انني دائما أطعت أمي.
أنطونيو: شاهدنا أيضا الطبيعة في السينغال: السهول التي تتحول سريعا إلى غابات كثيفة , منابت القرام و المحيط الأطلسي. أنظمة بيئية بالغة الدقة تأوي العديد من الحيوانات: الطيور الكواسر الذين كانو يوصلون بين إفريقيا و اوروبا من قبل ان يظهر الاستعمار وحتى الآن, فهم يذكروننى بهجرة الفقير حيث يكون الغنى.
محمد: و في كل المنازل سحر يسمى التلفزة, يعرفون من خلالها كل ما يدور في العالم. في هذه العلبة رجال يرتدون لباسا أبيضا و يقولون أن النساء عندما تضع كريم على الجسم سوف تصبح نحيفة: أنتم لا تحتاجون الى هذا الكريم.
أنطونيو: ومضات: قليل ما ترى أشخاص بدن و "الماك دونالد" ممنوع باعتباره غذاء غير صحي. ليس هناك ماء جاري في البلدات الداخلية و النساء يغسلن في عدة قصعات جنب الآبار العميقة. و الأطفال حليقي الرؤوس و الطفلات بضفائر تبدأ من فروة الرأس. هم حسان و هن حسناوات و اعينهم كبيرة للغاية. عندما يحتفل الطفل بطقس الارتسام برتبة شماس- وهى ادنى رتبة فى الرتب الكنسية- يلقي بثيابه على شجرة و يلبس رداء الكبار و بذلك يكون قد دخل في وضع آخر و يجب على كل الأطفال احترامه.
محمد: أهم شيء بالنسبة لهؤلاء الناس هو أن يحاول الرجل و المراة أن يفعل عدة أشياء . هذه هي السعادة عندهم: يذهب الى العمل في السيارة و يوصل الأولاد الى المعلم و يشتري من المحلات البعيدة جدا و يلهو في مكان بعيد. لهذا يقول أنه يشبه الدراجة النارية و هي دراجة عادية بدون محرك السيارة.
أنطونيو:ذهبنا أيضا حيث القوارب على الشط تنتظر الإقلاع الى أي مكان... هي الزوارق التي يستعملونها للصيد في المياه السطحية. مصبوغة بالأحمر و الأصفر و الأزرق. أقالنا الى جزيرة "كوري" و التي تقع أمام داكار. خرج منها ملايين الأشخاص من كل إفريقيا كعبيد في اتجاه امريكا فضلا عن الملايين الذين لقوا حتفهم هناك. في لافتة يكتبون هذه الجملة: "ماذا سيحل بامريكا بدون الشعب الأسود؟" و ايضا"هنا ماتوا في المحرقة و كان السود أكثر من اليهود و لايزالوا ينتظرون العدالة".
محمد: عزيزتي ليلى, عزيزي عبدو و إميري و طولا و نايا و علي: أنا بخير, أحب كثيرا بلدي السينغال, إعتن بالكل, يقبل ايديكم. محمد.
و يختم مخاطبا الجمهور: مارأيك يا إبن بلدي؟
miércoles, 2 de junio de 2010
Agradecimiento
Salomé Guadalupe Ingelmo.
سالومي كوادالوبي إنخملو.
lunes, 31 de mayo de 2010
كتاب نطمح إلى الخطوة الثالثة جائزة مضيق 180
ومن المثير للاهتمام ، 35 قصة المقدمة باللغة العربية لنيل جائزة معبر المضيق الثالثة تصدر كذلك من 12 بلدا : الجزائر ومصر واسبانيا وفرنسا والعراق والمغرب وموريتانيا وفلسطين وسوريا والسودان وتونس واليمن.
ما مجموعه 23 بلدا والتي لها ممثل في جائزة معبر المضيق الثالثة.
إذا أضفنا إلى هذه الدول كل من ليبيا والبرازيل والولايات المتحدة وإسرائيل والأردن وبيرو ، من حيث أرسلت قصص الطبعات السابقة للجائزة معبر المضيق ، يصل الرقم إلى 30 بلدا مختلفا ، ما يؤكد عالمية هذه الجائزة الشابة ولكن الجائزة المرموقة بالفعل.
ما يقرب من 500 كاتب
viernes, 28 de mayo de 2010
Aspiran al galardón 190 autores de 23 países
El salón de actos del Palacio de Carlos V de la Alhambra acoge hoy a las 18 horas la entrega del III Premio de relato corto “Paso del Estrecho”, certamen organizado por la andaluza Fundación Cultura y Sociedad que admite textos en español y en árabe y que, por tanto, premia a un autor de cada modalidad. Durante el acto se presentará igualmente el libro que recoge los relatos ganadores y finalistas de la II edición, que recibieron su premio hace precisamente un año también en la Alhambra, gracias a la colaboración de su patronato.
190 escritores (145 en español y 45 en árabe) aspiran a obtener el III Premio Paso del Estrecho, que se entrega hoy sábado 29 de mayo en el salón de actos del Palacio de Carlos V de la Alhambra. Al certamen, organizado por la fundación andaluza Cultura y Sociedad, han concurrido autores de 23 países.
Los relatos escritos en español proceden de 12 nacionalidades: Alemania, Argentina, Bolivia, Colombia, Cuba, Chile, España, Guatemala, Irlanda, México, Nicaragua y Uruguay. Curiosamente, los 35 relatos en árabe presentados al III Premio Paso del Estrecho son originarios igualmente de 12 países: Argelia, Egipto, España, Francia, Iraq, Marruecos, Mauritania, Palestina, Siria, Sudán, Túnez y Yemen.
Si a estos países les sumamos Libia, Brasil, Estados Unidos, Israel, Jordania, Libia y Perú, desde donde se enviaron relatos a las ediciones anteriores del Premio Paso del Estrecho, se alcanza la cifra de un total de 29 países, lo que confirma la internacionalización de este joven pero ya prestigioso premio.
El certamen, organizado por el doctor en Filología y profesor universitario Antonio Barnés, cuenta con un jurado integrado por expertos en literatura española y árabe: Mouna Aboussi, filóloga y lectora de Árabe de la Escuela oficial de idiomas de Málaga; los escritores José Julio Cabanillas y Jesús Cotta; el afamado poeta Miguel d'Ors; el catedrático de Literatura Hispanoamericana de la Universidad de Granada Ángel Esteban; la profesora de Árabe del Instituto San Justino de Madrid Pilar González; y el docente de Árabe de la Escuela oficial de idiomas de Málaga Aram Hamparzoumian.
Los relatos abordan las relaciones entre el mundo árabe y el hispánico (americano o europeo) desde las perspectivas más variadas y sitúan sus textos en épocas diversas. La Fundación Cultura y Sociedad pretende con este premio un mayor conocimiento entre las personas de ambas culturas, “ya que detrás de un texto hay una persona. Aunque haya diferencias conceptuales, la adhesión personal y la amistad puede ir más allá de las fronteras lingüísticas”, afirma el organizador del certamen, Antonio Barnés.
Una de las premiadas en ediciones anteriores escribió: “hemos hecho sentir que al otro lado del texto hay alguien con sus mismas inquietudes y parecidos sentimientos. Que al otro lado, en definitiva, hay un hermano. No importa que éste no comparta nuestras ideas, nuestros puntos de vista respecto a prosaicas cuestiones que en el fondo no dejan de ser meras anécdotas. Lo importante es que, aunque sea sólo por un breve espacio de tiempo (un libro, un relato, un párrafo, unas líneas quizá), se haya creado esa atmósfera mágica gracias a la cual dos completos desconocidos sienten que se comprenden”.
martes, 25 de mayo de 2010
sábado, 10 de abril de 2010
Cerca de 500 escritores
190 escritores aspiran al III Premio Paso del Estrecho
Los relatos en español proceden de 12 países: Alemania, Argentina, Bolivia, Colombia, Cuba, Chile, España, Guatemala, Irlanda, México, Nicaragua y Uruguay.
Curiosamente, los 35 relatos en árabe presentados al III Premio Paso del Estrecho son originarios igualmente de 12 países: Argelia, Egipto, España, Francia, Iraq, Marruecos, Mauritania, Palestina, Siria, Sudán, Túnez y Yemen.
En total son 23 países los que tienen algún representante en el III Premio.
Si a estos países les sumamos Libia, Brasil, Estados Unidos, Israel, Jordania, Libia y Perú, desde donde se enviaron relatos a las ediciones anteriores del Premio Paso del Estrecho, se llega a la cifra de 29 países distintos, lo que confirma la internacionalización de este joven pero ya prestigioso premio.
lunes, 25 de enero de 2010
Premio “Paso del Estrecho” 2010

III Premio de Relato Corto ‘Paso del Estrecho` en dos modalidades: español y árabe, convocado por la Fundación Cultura y Sociedad, con la colaboración del Patronato de la Alhambra y el Generalife, la Fundación Albaicín-Granada y la Asociación UNESCO para la Promoción de la Ética en los Medios de Comunicación (A. U. P. E. M. E. C.).
Bases
1ª.- Podrán participar personas de cualquier nacionalidad, presentando un solo relato, en español o en árabe. El relato debe ser original, inédito y no haber sido premiado en otro concurso, certamen o premio literario.
2ª.- Los relatos estarán escritos en lengua española, o en lengua árabe con una extensión máxima de 2.500 palabras. Serán remitidos en un archivo word o pdf al correo electrónico: info@fundacionculturaysociedad.org escribiendo en el asunto: Certamen Paso del Estrecho. En el correo se adjuntará también un archivo en word o pdf con la plica: nombre del relato, nombre y apellidos del autor o autora del relato, NIF o número de pasaporte o identificación personal equivalente, su correo electrónico, su teléfono y su dirección, incluyendo bajo su firma que el relato es propiedad del autor, es inédito y no está comprometido en otro concurso ni fallado ni pendiente de fallo. En el archivo con el relato no debe aparecer ningún dato identificativo del autor o autora.
3ª.- En este certamen proponemos una creación literaria que se inspire en el paso anual de millones de personas de Europa a África y de África a Europa a través del Estrecho de Gibraltar. El tema será libre pero el asunto tiene que referirse a la relación entre ambas culturas: la hispánica y la árabe, desde el respeto a las manifestaciones culturales de ambas civilizaciones. El jurado valorará la originalidad del tema de los relatos, que no han de centrarse necesariamente en el paso del estrecho.
4ª.- El plazo de admisión se cerrará el domingo 7 de marzo del año 2010.
5ª.- El concurso se fallará el 24 de abril del 2010 y el nombre del ganador o ganadora de cada una de las modalidades –castellano y árabe- se harán públicos en una gala literaria que se celebrará el sábado 29 de mayo del 2010 en el Palacio de Carlos V de la Alhambra de Granada. En este acto se leerán fragmentos de los relatos premiados y los finalistas.
6ª.- El premio único será de 1.500 euros para el ganador de cada una de las modalidades español y árabe. Los finalistas no recibirán un premio en metálico pero optarán a la publicación de los mismos junto a los ganadores.
7ª.- La aceptación del premio y la consideración de finalista implica el reconocimiento y aceptación del autor o autora del derecho de publicación y venta de los relatos en exclusiva por la Fundación Cultura y Sociedad o la editorial pública o privada con la que dicha Fundación llegue a un acuerdo, por el límite máximo contemplado por la vigente legislación sobre derechos de autor. La Fundación Cultura y Sociedad se reserva asimismo, por el período expresado, los derechos de publicación y traducción de las obras en otros idiomas y su difusión en cualquier otro medio, incluidos el cinematográfico, la televisión o Internet, así como, incluso, su cesión a editoriales para su posible venta pública.
8ª.- Cualquier caso no contemplado en estas bases será resuelto por los miembros del jurado, compuesto por escritores y estudiosos de la literatura. La participación en este certamen implica la aceptación sin reservas de estas bases. En caso de plagio, el responsable penal será el plagiador.
Más información en www.fundacionculturaysociedad.org
1 de octubre de 2009